[Retour]


رخصة استثنائية

 

رخصة استثنائية •••
     عن طيب خاطر و من دون غضب جارف قد يحملني الى الرد ، و بعيدا عن انفعال غير مضبوط قد يقثفي آثار انفعالاتكم . أضع  امامكم رخصة استثنائية من اجل التعبير الحر عن ما يختبيء لعقود بل لقرون في دهاليز تلك القلوب الحبلى بالأحاسيس الحمراء كالجمر  . قولوا ما شيئتم و لا تتردووا فإن التردد من الشيطان . اطلقوا العنان و احفروا قبورا على مشارف الشرفاء . انحثوا التماثيل لقصائد الهجاء فتلك بطولة لا تليق الا بكم . لا تحبسوا انفاسكم لا في واضحة النهار و شمس الافك ترقص في كبد سمائكم و لا ضير . و لا في غسق الليل و مواويل التخوين تؤدى على معزوفة الجمر . قولوا ، ايدتكم الآلهة من حفدة " هبال " ، ما شيئتم و لا وجل . لا تتناسوا اننا ابناء هذه الارض حيث المناوشات على ايقاع القتل من ملامح الانتماء . امنحكم رخصة استثنائية لتعلنوا موتنا دون مجيء " عزرائيل " عليه السلام . لا تكلفوا انفسكم حتى اعداد " الحنوط " ، فتمة روائح اقوى من نفس الجثامين . استعيروا اسلحتكم من حروب " البسوس و الغبراء " ، و من دسائس المغول ، و من تهم محاكيم التفتيش . لا تخجلوا في اعداد مأثم العزاء على شرف المدعوين . و اياكم ان تقرأوا ايات بينات من كلام الرحمان . استحضروا شياطين الانس و اشعلوا النيران و احرقوا ذكرياتنا بلا صخب . لكم ان تدعوا  النبوة و الرسالة بل و فيكم شيئا  من " الربوبية " لا يعلمه سواكم . فيا معشر الابطال في معارك الاثم لا تقفوا دون عتاب يتجاوز حدود التخوين . فمن سيخوننا من دونكم معشر " الانبياء " و " المرسلين " لانقاذ البشرية من وزر الطغاة و الخونة مثلنا نحن . لا تستحيوا فينا و منا . اجتمعوا على معزوفة النبل و لا ترفعوا ايديكم عن الطعن فينا . نحن الذين اعتدت فينا ذواتنا على السب و على اللعن و مختلف انماط التجريح . اياكم و حب الحكمة ، ان الحكمة من خصال الشيطان . و عليكم بالتهور فهو من مناقب الرجال . قولوا فينا كل شيء . انتم الرجاء في موت الليل و بزوغ فجر جديد . فنحن الحلكة و رعبها ، و انتم النهار و النور و النجوم و القمر . 
     نضع امامكم رخصة استثنائية لكي تمنحوننا شرفا لا نستحقه . نحن الخونة و العملاء تحت جناح الايمان بالثوابت دون كلل . نحن خدام الاجهزة و محبي الاظرفة كالتي كانت تمنح للثوار الواقفين تحت نور النهار و " البياعة " ليلا بلا ضجيج . لا تكونوا مثلنا ملكيين . فذلك يكفي لتصنف عميلا على مقاس " الانبياء " الجدد و " المرسلين " .  اما انتم فلستم ملزمين بالتصريح  بعقيدتكم و بإيمانكم . يكفي انكم منذ الازل  معصومون من الخطايا ليس كما نحن حفدة المرتزقة و عباد المال . صنفونا رجاء في خانة السفلة كي نتيقن من نبلكم و لا عليكم . لا تترددوا في ترويض التميز فينا ما دمنا طرفا في حرب اعلنتوموها علينا بلا سابق استئذان . فما اوسخنا كلنا ، ما اوسخنا . و ما اطهركم كلكم ، ما اطهركم . نحن الوسخ كله نحن الوسخ . و انتم عطر الريحان و انتم الاقحوان  و المرجان . 
     رخصة استثنائية نمنحها اياكم كي تلعنوننا بما اتيتم من قوة . نحن الانتهازيين و معشر المنافقين السفلة . يكفينا انكم من الشهداء الصالحين ؛ و ربما ذات يوم سيشيد احفادنا اضرحة على قبوركم . و ربما نحتاجكم للشفعة يوم الدين . انتم المهتدين الى الصراط المستقيم ، و نحن الذين رددنا الى اسفل سافلين . منذ اليوم ، و نحن متأكدين من طهارتكم ، لن ننافسكم في تسلق حبال الكلام . سنختار البوح لانكم انتم الكلام نفسه و انتم اللسان . انتم اللغات بكل الابجديات و انتم كل حروف النصب و الرفع و الهجاء . اما نحن فمجرد كان و اخواتها ، او جملا اعتراضية فارغة . انتم ما بقي من رائحة الثوار البررة . و انتم ما بقي من الحامض النووي لضحايا الاغتيالات . اما نحن فلسنا سوى عملاء الاحتلال و خونة الثوار . نمنحكم رخصة استثنائية لكي تقيموا علينا حدود الحرابة بالحرق او اقطعوا السنتنا من خلاف . يكفينا انكم تنتمون الى فصيلة ابطال التاريخ و نحن علوجه و نحن الغوغاء و مصاصي الدماء . لا عليكم شهداء القضية . اعذرونا ان تطفلنا يوما او تهورنا بادعاء كاذب الى قبيلة المناضلين . نحن حقيقة لسنا سوى وكرا ل " الصوصية " و الصعلكة و المجون . فما اخطأتم لما قلتم فينا ما لم يقوله مالك في الخمر . نحن التخاذل و التراجع و التواطؤ و التكالب . و انتم النبل و الشرف و الطهارة و العفة البكر . 
     الى الاصدقاء الافاضل الذين خونونا عبر محاكمة ظالمة للنوايا . اليكم اقول اني لم ادعي يوما بطولة واهمة ، و لم اغصب يوما عندما قاطعتم انشطتنا كما غضبتم . لقد اسأتم الينا  كثيرا و لم تؤمنوا بالحق في الاختلاف . كم هو مؤسف ان يكون المناضل مشروع مستبد ؛ يكفر الاخر اصوليا !! و يخونه نضاليا !! و يرميه بالعمالة و الافك !! شخصيا اؤمن الايمان الراسخ بما تملكه الذات من قدرات . و اتقن السجال و الجدال و فنون الصراع . لكني مستحيل ان اتصارغ في معارك الزور و الافك . اقدركم و انتم لا تقدروننا . نحترمكم و انتم تحقدون علينا . و لكم اقول ؛ واصلوا مشواركم بالتوفيق . و خونوا كما يحلو لكم و لا عليكم . اقسم لكم بما تؤمنون به اننا لن نتهاوى الى دهاليز الوحل و مهما حصل . لكم رخصة استثنائية ان تقولوا فينا ماشيئتم و لا عليكم . مجرمون اي نعم ، خونة اي نعم ، متملقون اي نعم ، سفلة منحطين اي نعم ، انتهازيين مارقين اي نعم . فقط لا تتراجعوا عن قصفنا كي نتتلمذ قليلا في مدارس السب و الشتم و قذف الرجال في شرفهم و نبلهم . و الشكر مضاعف للذين ينتمون الى قبيلة العنف ضد الاهل و الاخوان . اكتبوا بكل الالوان على اليافطات و على الجداريات ، بل و على شاهدات القبور .. اننا قوم مرضى و سفلة . تالله اننا لن نغضب منكم . فقد كان ما الم بنا من حزن كافيا و نحن نكتشف مدى هيمنة الصغينة على مواقف ( الرجال  ) . كم كان مقرفا يقدرون الاخرون و تخونوننا انتم . و لا بأس . سجلوا في كل الامكنة و عبر كل الازمان انه هنا كانت شرذمة من الغوغاء و هم نحن اضاعت كثيرا من وقت الشهداء الصالحين و هم انتم . عن رضى و طيب خاطر اقول لكم ؛ نقدركم على الاقل لأنكم ابناء هذه البلدة التي تعادي الوقار . لسنا اول من نال وابلا من قذائف الزور . فيكفي ان تكون حكيما لكي تأتيك ضربات التهور من كل حدب و صوب  . يكفي ان تحب وطنك كي يرمونك بالخائن العميل !! مؤسف ان تجهلوا ان العملاء يسبون نهارا و يسبحون ليلا . فما اصعب ان ينسجم الانسان في زمن السب و اللعن و القذف في واضحة النهار .. و التكالب و الاتجار بصيحات الجمهور في حلكة الليل . لم نهوى الاختراق لذلك احترمنا المسافات و انتصرنا ل " التيقار " . فما شفع لنا الهدوء في احاديث الافاكين الآثمين . فلا تترددوا رجاء و لا عليكم قولوا فينا كل شيء فنحن بكم سعداء لأننا نتأكد بكم ان هذه البلدة لن تنحوا ابدا من التخريب . فما اوسخها ثقافة و ما امرها خصالا في بلدة يشهد لها بالاغتيالات الرمزية و بمحاكم  التفتيش و بالاتحار بالوهم على اشلاء الشرفاء . واصلوا لعناتكم فقد اعتادنا على تحمل الجحيم . و منا اليكم الف رخصة استثنائية في بلدة الاستثناء . و رغم كل شيء فلا نرجو لكم الا الخير و السداد و ( الله احاسب كل واحد على قد نيتو ) و لا تتغافلوا عن حكمة طالما اكدها المغاربة ؛ ( الجهد اقتل مولاه ) .
            بقلم سعيد ألعنزي الثلاتاء  الرابع من شتنبر 2017 على الساعة الواحدة و نصف فجرا .
رخصة استثنائية •••
     عن طيب خاطر و من دون غضب جارف قد يحملني الى الرد ، و بعيدا عن انفعال غير مضبوط قد يقثفي آثار انفعالاتكم . أضع  امامكم رخصة استثنائية من اجل التعبير الحر عن ما يختبيء لعقود بل لقرون في دهاليز تلك القلوب الحبلى بالأحاسيس الحمراء كالجمر  . قولوا ما شيئتم و لا تتردووا فإن التردد من الشيطان . اطلقوا العنان و احفروا قبورا على مشارف الشرفاء . انحثوا التماثيل لقصائد الهجاء فتلك بطولة لا تليق الا بكم . لا تحبسوا انفاسكم لا في واضحة النهار و شمس الافك ترقص في كبد سمائكم و لا ضير . و لا في غسق الليل و مواويل التخوين تؤدى على معزوفة الجمر . قولوا ، ايدتكم الآلهة من حفدة " هبال " ، ما شيئتم و لا وجل . لا تتناسوا اننا ابناء هذه الارض حيث المناوشات على ايقاع القتل من ملامح الانتماء . امنحكم رخصة استثنائية لتعلنوا موتنا دون مجيء " عزرائيل " عليه السلام . لا تكلفوا انفسكم حتى اعداد " الحنوط " ، فتمة روائح اقوى من نفس الجثامين . استعيروا اسلحتكم من حروب " البسوس و الغبراء " ، و من دسائس المغول ، و من تهم محاكيم التفتيش . لا تخجلوا في اعداد مأثم العزاء على شرف المدعوين . و اياكم ان تقرأوا ايات بينات من كلام الرحمان . استحضروا شياطين الانس و اشعلوا النيران و احرقوا ذكرياتنا بلا صخب . لكم ان تدعوا  النبوة و الرسالة بل و فيكم شيئا  من " الربوبية " لا يعلمه سواكم . فيا معشر الابطال في معارك الاثم لا تقفوا دون عتاب يتجاوز حدود التخوين . فمن سيخوننا من دونكم معشر " الانبياء " و " المرسلين " لانقاذ البشرية من وزر الطغاة و الخونة مثلنا نحن . لا تستحيوا فينا و منا . اجتمعوا على معزوفة النبل و لا ترفعوا ايديكم عن الطعن فينا . نحن الذين اعتدت فينا ذواتنا على السب و على اللعن و مختلف انماط التجريح . اياكم و حب الحكمة ، ان الحكمة من خصال الشيطان . و عليكم بالتهور فهو من مناقب الرجال . قولوا فينا كل شيء . انتم الرجاء في موت الليل و بزوغ فجر جديد . فنحن الحلكة و رعبها ، و انتم النهار و النور و النجوم و القمر . 
     نضع امامكم رخصة استثنائية لكي تمنحوننا شرفا لا نستحقه . نحن الخونة و العملاء تحت جناح الايمان بالثوابت دون كلل . نحن خدام الاجهزة و محبي الاظرفة كالتي كانت تمنح للثوار الواقفين تحت نور النهار و " البياعة " ليلا بلا ضجيج . لا تكونوا مثلنا ملكيين . فذلك يكفي لتصنف عميلا على مقاس " الانبياء " الجدد و " المرسلين " .  اما انتم فلستم ملزمين بالتصريح  بعقيدتكم و بإيمانكم . يكفي انكم منذ الازل  معصومون من الخطايا ليس كما نحن حفدة المرتزقة و عباد المال . صنفونا رجاء في خانة السفلة كي نتيقن من نبلكم و لا عليكم . لا تترددوا في ترويض التميز فينا ما دمنا طرفا في حرب اعلنتوموها علينا بلا سابق استئذان . فما اوسخنا كلنا ، ما اوسخنا . و ما اطهركم كلكم ، ما اطهركم . نحن الوسخ كله نحن الوسخ . و انتم عطر الريحان و انتم الاقحوان  و المرجان . 
     رخصة استثنائية نمنحها اياكم كي تلعنوننا بما اتيتم من قوة . نحن الانتهازيين و معشر المنافقين السفلة . يكفينا انكم من الشهداء الصالحين ؛ و ربما ذات يوم سيشيد احفادنا اضرحة على قبوركم . و ربما نحتاجكم للشفعة يوم الدين . انتم المهتدين الى الصراط المستقيم ، و نحن الذين رددنا الى اسفل سافلين . منذ اليوم ، و نحن متأكدين من طهارتكم ، لن ننافسكم في تسلق حبال الكلام . سنختار البوح لانكم انتم الكلام نفسه و انتم اللسان . انتم اللغات بكل الابجديات و انتم كل حروف النصب و الرفع و الهجاء . اما نحن فمجرد كان و اخواتها ، او جملا اعتراضية فارغة . انتم ما بقي من رائحة الثوار البررة . و انتم ما بقي من الحامض النووي لضحايا الاغتيالات . اما نحن فلسنا سوى عملاء الاحتلال و خونة الثوار . نمنحكم رخصة استثنائية لكي تقيموا علينا حدود الحرابة بالحرق او اقطعوا السنتنا من خلاف . يكفينا انكم تنتمون الى فصيلة ابطال التاريخ و نحن علوجه و نحن الغوغاء و مصاصي الدماء . لا عليكم شهداء القضية . اعذرونا ان تطفلنا يوما او تهورنا بادعاء كاذب الى قبيلة المناضلين . نحن حقيقة لسنا سوى وكرا ل " الصوصية " و الصعلكة و المجون . فما اخطأتم لما قلتم فينا ما لم يقوله مالك في الخمر . نحن التخاذل و التراجع و التواطؤ و التكالب . و انتم النبل و الشرف و الطهارة و العفة البكر . 
     الى الاصدقاء الافاضل الذين خونونا عبر محاكمة ظالمة للنوايا . اليكم اقول اني لم ادعي يوما بطولة واهمة ، و لم اغصب يوما عندما قاطعتم انشطتنا كما غضبتم . لقد اسأتم الينا  كثيرا و لم تؤمنوا بالحق في الاختلاف . كم هو مؤسف ان يكون المناضل مشروع مستبد ؛ يكفر الاخر اصوليا !! و يخونه نضاليا !! و يرميه بالعمالة و الافك !! شخصيا اؤمن الايمان الراسخ بما تملكه الذات من قدرات . و اتقن السجال و الجدال و فنون الصراع . لكني مستحيل ان اتصارغ في معارك الزور و الافك . اقدركم و انتم لا تقدروننا . نحترمكم و انتم تحقدون علينا . و لكم اقول ؛ واصلوا مشواركم بالتوفيق . و خونوا كما يحلو لكم و لا عليكم . اقسم لكم بما تؤمنون به اننا لن نتهاوى الى دهاليز الوحل و مهما حصل . لكم رخصة استثنائية ان تقولوا فينا ماشيئتم و لا عليكم . مجرمون اي نعم ، خونة اي نعم ، متملقون اي نعم ، سفلة منحطين اي نعم ، انتهازيين مارقين اي نعم . فقط لا تتراجعوا عن قصفنا كي نتتلمذ قليلا في مدارس السب و الشتم و قذف الرجال في شرفهم و نبلهم . و الشكر مضاعف للذين ينتمون الى قبيلة العنف ضد الاهل و الاخوان . اكتبوا بكل الالوان على اليافطات و على الجداريات ، بل و على شاهدات القبور .. اننا قوم مرضى و سفلة . تالله اننا لن نغضب منكم . فقد كان ما الم بنا من حزن كافيا و نحن نكتشف مدى هيمنة الصغينة على مواقف ( الرجال  ) . كم كان مقرفا يقدرون الاخرون و تخونوننا انتم . و لا بأس . سجلوا في كل الامكنة و عبر كل الازمان انه هنا كانت شرذمة من الغوغاء و هم نحن اضاعت كثيرا من وقت الشهداء الصالحين و هم انتم . عن رضى و طيب خاطر اقول لكم ؛ نقدركم على الاقل لأنكم ابناء هذه البلدة التي تعادي الوقار . لسنا اول من نال وابلا من قذائف الزور . فيكفي ان تكون حكيما لكي تأتيك ضربات التهور من كل حدب و صوب  . يكفي ان تحب وطنك كي يرمونك بالخائن العميل !! مؤسف ان تجهلوا ان العملاء يسبون نهارا و يسبحون ليلا . فما اصعب ان ينسجم الانسان في زمن السب و اللعن و القذف في واضحة النهار .. و التكالب و الاتجار بصيحات الجمهور في حلكة الليل . لم نهوى الاختراق لذلك احترمنا المسافات و انتص
[Retour]